More servicesWindows Live
HomeHotmailSpacesOneCare
 
MSN
Sign in
 
 
Spaces home   VILLAGE OF JUBBATA AZ Z...PhotosProfileFriendsMore Tools Explore the Spaces community

VILLAGE OF JUBBATA AZ ZAYT

قــرية جبّــاتا الـزّيت

M.A.B

View spaceSend a message
Occupation:
Location:
جباتا الزيت *معلومات * صور* تأريخ * عائلات جباتا * حاضر أهل البلد *
Thanks for visiting!
August 27

من التقاليد والعادات في جباتا

                             بعض العادات والأعراف في جباتا الزيت 

 

أولاً – أهل جباتا الزيت يميلون بعاداتهم وتقاليدهم الى أنحاء وادي التيم وجنوب لبنان أكثر منها الى الجولان , فلهجتهم تكاد لاتميز عن اللهجات المنتشرة في الجنوب اللبناني , وكذا أهل بانياس وطرنجة وجباتا الخشب (ماعدا القاف تحكى عند أهل جباتا بالاألف في حين تلفظ كاملة عند أهل طرنجة وجباتا الخشب وكذلك عند قرى الدروز ) , وأزياء الرجال والنساء كذلك تختلف عن بقية قرى الجولان :

1- كان زي الرجال مؤلف من قميص وفوقه جاكيت من الجوخ أو من الكتان العسكري الكاكي مع الشروال الأسود وعليه زنار أو حزام , وعلى الرأس الكوفية البيضاء (الحطة) مع العقال الأسود , والبعض يضع الطاقية البيضاء , وفيما بعد صار شباب البلد يقلدون لباس أهل الشام الحديث وخاصة بعد الــنـزحة .

2- لباس النساء مؤلف من الفستان أو التنورة المزركشة القصيرة وتحتها بنطلون وكنزة جوخ أو قطن أو صوف وفوقها صدرية , والمعطف أو الكبوت الأسود النظيف , وعلى الرأس كان يوضع المنديل الأبيض بعد عصب الرأس , والبعض كن يلبسن المملوك وبعض النسوة يلبسن الطربوش المكلل برباعي العصمليات الذهبية , لاتزال نسوة جباتا يحافظن على زيهن ولا سيما عند المناسبات الأهلية كالأعراس والمآتم . اليوم أختفت مثل هذه الأزياء  رويداً رويداً عند الرجال وصبايا جباتا ولم تعد تميز فتاة جباتا عن أية صبية بالشام نتيجة مسايرة الموضة وأزياء هذا الزمن .

3- وبالنسبة الى عادات الزواج فهي لاتختلف كثيراً عن بقية قرى الجولان : فإذا رغبت أسرة أحد الشباب الزواج من فتاة , يحدد الأهل موعد للسهرة ويذهب عادة الى أهل المخطوبة الأب والأم والأعمام والأخوال والعمات والخالات , وبعض الأحيان قد تطلب العائلة كثرة الوجهاء ( حسب نفوذ العائلة ) , وإذا تمت الموافقة يحدد يوم ليتم عقد القران ويعلن فلان وفلانة خطيبين وذلك يوم الخطبة , يحدد يوم الخطبة وتقام حفلة مقتصرة على الأهل المقربين وبعدها يستطيع الخاطب التحدث الى مخطوبته ضمن جو الأسرة , وثم يحدد يوم الزواج , وبيوم العرس (الزفاف) تسبقه تعليله وهي أسبوع من الليالي يجتمع أهل العريس بداره أو بالساحة القريبة من بيته ويقيمون الدبكات والرقصات وفي كل يوم يتوجب تقديم الولائم مثل الشاكرية بالبرغل المدعومة بلحم الماعز أو الدجاج , وبعض الحلويات مثل الراحة أو الزلابئ أو التين اليابس أو الزبيب , وفي الليلة  السادسة بعض الفتيات كانت لديهن ليلة الحناء حيث تدعى العروس برفقة زميلاتها ويقمن بالرقص والغناء والزغاريد وتحنية أيديها وأرجلها وتجهيز الصرة التي يوضع فيها ملابسها وأشياؤها الخاصة , وفي اليوم السابع يكون يوم العرس (الزفاف) يأتين النساء لتوديعها مع الزغاريد والآهات , يصحبها بعض البكاء من الأم والجدة عادة , ثم يأخذها والدها ليسلمها الى أهل العريس , وبعض العائلات تقوم بالنقوط من قبل أقارب الفتاة العروس , بعدها يأخذها أحد أقارب العريس مثل الأب أو العم أو الخال وتركب العروس مهرة (فرس) وهي بكامل زينتها , وما أن تصل الى بيت العريس وسط الأهازيج والزغاريد والآهات من النساء , يتوجب على العروس أن تقوم بلصق العجينة فوق عتبة باب بيت العريس , ويقال إذا لم تتمكن العروس من لصق العجينة بالشكل الصحيح هو من باب نذير الشؤم , ثم يستقبل العريس عروسته ويصمدان في وسط العرس , وعادة مايكون العرس في الساحة القريبة من بيت العريس ثُم تبدأ الدبكات المتنوعة على أنغام الشبابة والمجوز والطبل .

ومن الأغاني والأناشيد المعروفة الدلعونا  :

على دلعونا وعلى دلعونا       ياأهلا وسهلا بالشرفونا

على دلعونا وعلى دلعونا       الله يسامحكن يل غربتونا

على دلعونا وعلى دلعونا      يامحلا الجمعى بفي الزيتونا.

ومن العتابا يقال:

ياظريف الطول وين رايح تروح              جرحت قلبي وغمقت الجروح

خايف يامحبوب بسري تبوح                وتعاشر غيري وتنســاني أنا

وعن شهر رمضان المبارك وآيام الصيام في جباتا الزيت

عند مبدء الشهر الكريم كان مؤذن الجامع يبلغ الناس بقدوم رمضان مهنئاً أهل البلد بالصيام ,

يقول الحاج أبو أسعد موسى العاص " كان هناك مجلس مخاتير يقروون فيه اسم المؤذن والخطيب والمسحر والإمام والراعي والناطور، وكان يؤم بنا الإمام المرحوم هاني فياض والمرحوم أسعد هزيمة ومحمود القاضي كانا مؤذنين في تلك الأيام، وقد كانت وزارة الأوقاف ترسل إماماً وخطيباً يوم الجمعة ليؤم المصلين. ويتابع الحاج أبو أسعد فيقول :"كان يدور المطبل في شوارع جباتا الزيت ويوقظ سكانها على صوت طبله الكبير وكان ينشد: قوموا لسحوركم خلي الملائكة تزوركم، ويا نايم وحد الله وطلع سحورك لبره. " و عن إمسيات القرية وجلسات الأهالي :"كنا نجتمع في عدة بيوت ولكن أهم هذه الاجتماعات كان يقام في ديوان آل العاص، الذي أسسه المرحوم شاكر الذي أسهم في بناء القرية وتطويرها، حيث عبدت شوارعها منذ العام 1952 وكذلك كانت بيوتها منارة بالكهرباء منذ ذلك العام، وكان يوجد صنبور للماء أمام كل منزل فيها منذ العام ،1944 وقد كنا نتناقش بأمور شهر رمضان قبل قدومه بعدة أيام ونحصي عدد البيوت المحتاجة لكي تصلها مؤنتها قبل قدوم شهر رمضان والعيد وقبل قدوم الشتاء أيضاً، وكنا في الصيف نسهر على السطوح أو في ساحات القرية الكبيرة وفي الشتاء نشعل النار ونسهر حولها. والأحاديث تدور حول أهالي القرية وشؤونهم من زراعة وفلاحة وأمور الماشية. كان يروي أحد الرجال قصة أبو زيد الهلالي أو عنتر بن شداد وكان الجميع ينصتون بتمعن وترقب.

 الحاجة (أم علي) قالت: الله يرحم تلك الأيام وعساها تعود، لقد كان الجار للجار وكانت من أجمل أيام عمري. وعن وجبات الطعام والأكلات الشعبية المعروفة في جباتا الزيت تقول أم علي علاء الدين: "كنا نحضر من لوازم البيت ومما نزرعه، وما نقطفه من خيرات الأرض، وكان التمر حاضراً وكذلك التين اليابس والجوز، وكنا ننصع قضامة، وقد كان بعض الرجال يذهبون في الشتاء لصيد طير الحجل والأرانب البرية التي كانت تعيش في حراج جباتاالزيت، وكنا نحضر الزوادة في الصيف للحصادة والفلاحين الذين يعملون بعيداً في قطف الزيتون والتين، وعند المساء بعد الإفطار كنا نجتمع مع الأهل والجيران في فترة السحور نجهز الطعام وزوادة المسحر. وكانت هذه الزوادة تحتوي على طعام من نفس طعام أهل البيت وأحياناً طحين، كعك، تين ، جوز، تفاح وهكذا.وعن أقوال وكلام المسحر  " كان يدق على طبل كبير ويقول: يا نايم قوم لسحورك خلي الملائكة تزورك، وعندما لم يكن يوجد أحد غير النساء كنا ندبك على دقة طبله.

التقاليد التي كانت في جباتا الزيت في الأعياد : يقول الحاج أبو أسعد العاص :"  كان أهل القرية يستيقظون صباح العيد، ويذهبون لزيارة القبور ويحملون معهم الراحة والتمر وكعك العيد، ومن ثم يعود الرجال إلى الجامع لتأدية صلاة العيد جماعة، ومن ثم يجتمعون لزيارة بيوت القرية جميعاً ويزورون المتخاصمين إذا وجدوا ويصلحون بينهم ويعيدون المريض، وإذا وجد شخص قد توفي قبل العيد يزورون أهله ويواسونهم، ومن ثم يعودون إلى بيوتهم ليفطروا مع عائلتهم وبعد ذلك يؤدون واجب صلة الرحم.

وتقول أم علي علاء الدين "كنا نخرج عفش المنزل، ونغسل وتتباهى كل سيدة بغسيلها ونظافتها ونخيط الثياب الجديدة لنا وللأطفال وللرجال، وكنا نخبز كعك العيد على تنور الفخار، ونزينه بالسمسم وحبة البركة ونرش عليه السكر، ونخبز على الصاج، وفي صباح العيد كنا نخرج إلى التربة »المقبرة« ثم نعود لتحضير الفطور. ومن وجبات الطعام وحلويات العيد تقول أم علي علاء الدين : صحن  الرز بالحليب أهم طبق وكنا نزينه بالجوز وكنا نحضر الكشك بالقورمة وكنا نذبح (ديك أو معزة) للغداء، وكذلك كنا نضيف، الكعك والتين والجوز والزبيب والقضامة.  

 كان الرجال والأطفال يقومون بالتكبير للعيد فتتعانق أصواتهم معاً في فضاء القرية، وكانت النساء تخرج مع الأطفال إلى المقبرة قبل الصلاة، ويذهب الرجال لصلاة العيد وبعد انتهائهم من صلاة العيد يخرجون إلى المقبرة، وقبل دخولهم إلى بيوتهم كانوا يتوجهون إلى منازل القرية مجتمعين ويهنئون جيرانهم المسيحين قبل المسلمين ويزورون المرضى، ويعود بعدها كل شخص لمنزله وينطلق الأطفال لجمع العيدية من (تين يابس وزبيب وجوز وتمر) ، وإذا لم تعجبهم العيدية كانوا يلزقون التمر على باب البيت.

June 30

قرية جباتا الزيت

 قرية جبّـــاتا الـــزّيت

 وهي إحدى قرى الجولان السوري المحتل ، جبـاتا كلمة أرامية قديمة وتعني التل المرتفع أو الهضبــة(1) ، والزيت نسبة لكثرة أشجار الزيتون المتناثرة في أراضيها ،وتمييزاً عن بلدة جباتا الخشب.

 الموقع والحدود

تقع قرية جباتا الزيت عند بداية أعضاد جبـل الشيـخ المشرفة على سهل الحولة ، وعلى خــط الــعرض33,26389 وخــط الطـــول 35,74222 وترتفـع عن سطح البحر بمعدل 1000 متر ، حــوالي 3290 قدم .

يحدها من الشمال جبل الشيخ ويفصلها وادي العسل عن بلدة شبعا اللبنانية ومن الشرق أراضي بلدة مجدل شمس ومن الجنوب أراضي بلدة عين قنية ومن الغرب بلدة بانياس .

 وطريق الوصــول إليها : القنيطـــرة ثم مسعـــدة فبانيـــاس فــــجباتا الزيت(2).

ويحيط بها بضعة هضبات ووهدات فجبل عريض أبو سويد يقف في شمالها ويبلغ ارتفاعه 1532 م ويعد أحد منحدرات جبل الشيخ ،هضبة الحدب وتقع في غربي القرية ، و جبل عريض العين أو (جبل القاطع) ويبلــغ إرتفاعه نحو1150م وهو يقع جنوبي شرقي البلدة (3) .

 القرية تبعد عن جبل الشيخ (7.9 كم) وهناك أقام اليهود منتجع للتزلج ومدرسة لتعليم التزلج (منطقة مرج عبدالله ) والمقـــاعد المرتفعة (التلفريك) التي تنتهي في البلدة ، وتبعد عن جبل الــروس (8.1 كم ) وعن جبل السمـاق (7.2 كم ) وعن الحــواريت (5كم) وتبعد عن مجـدل شمس (3.4 كم) وعن مسعدة ( 5.3 كم ) وعن عين قنية (5.3 كم ) وعن بانيـــــاس (6.5 كم) وعن عين فيت    (7.3 كم) وعن زعورة (8.4 كم).

 قلعة النمرود تبعد عنها (3.6 كم) مزرعة وجبل الصيرى (5.1 كم) أما وادي العسل فيبعد عنها (9.2 كم ) وتبعد عن تـــــل العزيزات (9.2 كم ) وتبعد عن بحيرة طبريا (45.2 كم ) تبعد عن مدينة القنيطرة ( 21كم).

 الزراعـــــة

وجباتا ذات تربة كلسيـة وبعليــة ، تجود فيها زراعة الزيتـون المشهورة باشجارها القديمة (4) ، وزراعــة اللوزيــــات , والكــرمة والتيـــن والتفـــاح ، وتنتشر في أراضيها بيادر القمح مثل بيادر الشيخ مصطفى وبيادر عين بشارة ، وجادت زراعة التبغ وخاصة في الصيرى وجبل قلعة النمرود غير أن الدولة أوقفته ؟؟؟, ويوجد فيها نحو 700 هيكتار من الغابات والأحراش بالأشجار المتنوعة وخاصة ( السنديان أو البلوط ذو الورق المنشاري الدائم،الزعرور, والملول, والبطم ،والقندول ،والإجاص البري والخوخ وشجيرات مثل دوالي العنب البرية والقنداليا (العكوب) والعرعر والعبهر والريحان وغيرها..) والجدير ذكره أن الحكومة السورية قامت في عام 1950 بأحداث حرج نموذجي وغرست الصنوبر المثمر والآكاسيا وسيانوفيللا واللوز ومثله في قرية مسعدة.

تكثر فيها الأودية ففي غربي البلد وادي صعب القادم من جبل الشيخ و وادي السكاوي الذي يشق طريقه جنوبي هضبة الحدب ثم يتجه غرباً نحو القلعة وهناك يلتقي بوادي الدفلة القادم من جنوبها ليشكلان وادي الخشبة  السحيق وسط الصيري وقلعة النمرود المطلة عليه من الجنوب على أرتفاع 815 م ويتابع الخشبة  سيره حتى يلتقي بنهر بانياس, هذا الوادي يبدء من ارتفاع يزيد عن 2000م من سفوح جبل الشيخ ثم يتجه نحو الجنوب الغربي شمالي قرية جباتا الزيت وبعدها يتـجه غرباً وهناك نفق من القلعة ينحدر إلى وادي الخشبي ( يسمى عند الآهالي بوادي عباس ) و عند اليهود Nahal Guvta بوادي جبـاتا وسمي بوادي الخشبة نسبة الى قناة الخشبة المقامة على نهر بانياس  , و من مبدئه وحتى بلوغه نهر بانياس يقطع الوادي مــسافة 7 كم و يصبح منسوبه 342 م3.

وادي الدفلة سمي بذلك لكثرة أزهار الدفلة المتعددة الألوان أو وادي الدفين وهو يبدء ســـيره من سفـــوح جبل الشــيخ شـــرقي البلــدة ثم يتابــع سيره جنوبي البلدة ,ويطــل عليه جبل القاطع أوجبل عريض العين من الناحية الجنوبية ثم يتابع طريقه نحو منطقة عين الريحــان البديعة ثم نحو حزور حيث يشـــكل غابــة كثيفة من الأشجار البرية , ثم يتجه نحو الغرب وهناك يلتقــــي بوادي السكاوي , وفي الربيع تكتسي الأرض حلة خضراء وتصلح مرعى للمواشـــي , وتكثــر هناك الحيوانات البريــة مثــل الأرانب والحجــل والثعالب والنيس و الثعابين وغيرها .

وادي حلاوة ويهبط من سفوح جبل الشيخ شمالي القرية ويتجه نحو وادي العسل ويتغـذى على مياه الأمطار والسيول القادمة من جبل الشيخ وهو مملوء بغابة من أشجار البلوط والسنديان والملول والزعرور والقندول والآجاص البري والتوت وغيرها .

الحافور الأحمر ويقع في غربي جباتا الزيت وهو عبارة عن بركة مياه تتجمع من الأمطار خلال الشتاء والسيول , بناه آهل البلد منذ أكثر من قرن ويبلغ أرتفاعه نحو متر ونصف وجدرانه من الحجارة الكلسية وهي لاتزال قائمة ماعدا الجانب الجنوبي قد هدم جزء منه , وكان الآهالي يستخدمونه لسقي المواشي والمزروعات وتشاهد في أنحاء الحافور كروم الزيتون المعمرة منذ أكثر من ألف سنة , والمروج الممتدة حتى مركز البلدة من أشجار التين والخوخ واللوز والجارنك والدراق والتوت وغيرها

 جبل الصيرى ويقع في غربي البلدة ويشرف على وادي الخشبة من الجهة الجنوبية وعلى وادي العسل من الناحية الشمالية وينتهي غرباً بجبل الهيش في بانياس , ويحتوي على غابة كثيفــة من أشجار الــزيتون والبلوط وغيرها من الأشجار البرية مثل الزعرور, والملول, والبطم ،والقندول , واليــوم أحدثت سـلطات الأحتلال الصهيوني حديــقة  بمســاحة 19،5 هيــكتار من الصــيرى.

وفي عام 1944 مدت شبكة المياه من نبع عين القيقان ونبع عين الحياة الواقعة شرقي القرية على الطريق القادم من القنيطرة ، ومن العيون عين بشارة وعين اللبنة وفي جنوبي البلدة موقع عين الريحان البهيج والذي يعد من المتنزهات الخلابة ، وعند موقع الشيخ عثمان غابة كثيفة من أشجار البلوط والصنوبر والتي تعد وقفاً للمزار المذكور ( بعد حرب حزيران قام أهل عين قنية بتحسين مقام الشيخ عثمان الحزوري بوصفه النبي حزور وفقاً لعقيدتهم ) وفي البلدة مزار للشيخ يوسف ( ؟ ) ومن الأماكن الجديرة بالذكر مغارة المكحلة ( المكاحل ) في جبال شعب أبو قداح غربي البلدة بمنطقة كثيفة مملوءة بالأشجار البرية والطريق إليها مجهدة وسط الجبال وهي  كهف قديم  يمتد حوالي 15 متراً داخل الجبل  ويتراوح أرتفاع الكهف مابين متر وحتى متر ونصف وهوعبارة  عن منجم لكبريت الرصاص ( عرق من معدن الغالن الموجودة في صخور الدولومي الجوراسية لجبل الشيخ)  و كان الأهالي يستخدمونه كحلاً للعيون وقد كـان يباع في لبنان ، واليوم تعــج المكاحل المذكورة بالسياح من كل أنحاء العالم .

وكان يوجد في القرية ثلاث معاصر للزيت ومعصرة قديمة للدبس والزبيب ، ومــن منتجاتها الرئيسية الفحم حيث كان للآهالي باعُ طويل بإستغلاله ، كما أشتهرت بتربية الأبقار والماعز التي كانت تدر جبناً ولبناً طيببين, وتقدر عدد المواشي سنة1967 حوالي ثلاثين ألفاً من الماعز وأكثر من ألف رأس من البقر الجولاني ومئة رأس من الخيول العربية الأصيلة ،

 الحالة الأدارية

تتبع قرية جباتاالزيت من الناحية الإدارية إلى ناحية مسعدة، محافظة القنيطرة( بتأريخ 21/12/1957 صدر القانون 496 القاضي بضم قضاء فيق إلى قضاء القنيطرة وشكلا محافظة القنيطرة ومركزها مدينة القنيطرة ، واليوم مركزها مدينة البعث الواقعة جنوبي خان أرنبة ).

بلغ عدد سكانها عام 1954 (2236) نسمة وفي عام 1965  (2585 ) نسمة وفي عام 1967قرابة (2922 )نسمة.

في بداية القرن الماضي كان يوجد فيها مدرسة ابتدائية كانت تعد من أجمل وأكبر مدارس الجولان و تقع على نشز يعلو عن مستوى القرية وكان يدرس فيها أبناء مجدل شمس ومسعدة وبانياس وزعورة وعين قنية ، ومدرسة للبنات في بناء مستأجر ،وتعد نسبة التعليم أكثر من 70% عام 1950 ، وفي القرن الماضي أشتهرت بكثرة المهاجرين إلى الأمريكيتين وبرز فيها العديد من الوطنيين والمثقفين ,وفي عام 1952زارها الزعيم جميل البرهاني قائد الحامية السورية فعمل على شق طريق معبدة تصلها بمدينة القنيطرة ، وبنفس السنة المذكورة زودت البلدة بمولد للكهرباء فأنار كل أنحاءالبلدة.

 مساكنها قديمة جداً مبنية من الحجارة الكلسية و بعضها مبني من الطين ، وبعضها من القرميد، ثم شهدت البلدة نهضة وانتشرت فيها المساكن الإسمنتية.. كتب عنها مستشرق إفرنسي أثناء الأحتلال الفرنسي ،كما كتب عنها المرحوم أحمد وصفي زكريا(الريف السوري ج2 )(5)

العائلات التي سكنت البلدة

العاص، طه، الزغلول، بدران ، عباس, حمادي ،غانم ، حروق ،عساف ، طالب ، عمر ، الأخرس (أسعد) ، حبش ، الحوراني ، فرح ،الشيخ ، يونس ، شاهين ،الحاج, القادري,راجحة, نور , مرعي, يحيى, الشبعاني ، الغريب, كان يوجد في البلدة مجلس المخاتير الذي كان يسمي خطيب المسجد والمؤذن والنواطير وأعيان البلد, و يوجد في القرية مسجد بني في عام 1888م وأعيد ترميمه سنة 1961 وكان المرحوم هاني فياض أمام المسجد ويساعده المرحوم أسعد هزيمة مؤذن المسجد, ولكن العدو دمره ومقبرة للمسلمين أيضاً  دمرها العدو وأقام على أنقاض البلدة موشاف نيفي أتيف ، وكذلك كنيسة ومقبرة مسيحية ومن العائلات المسيحية بيت فرح، جبارة(6)  أبو سمرة وبيت بدورة ، طعمة(7)وغيرها

 

 تاريـــــخ القرية

وتعـد جباتا موغلة في القـــدم, ولايعرف زمــن تأسيســها بالتحديد ولكـن من المؤكد أن البلد قديمة مع قدم بانياس وتحتوي بعض الأثارات التي عثر عليها في القرية على العهد الآرامي والعهد الروماني البيزنطي نسبة لبانياس ولعل منطقة الخربة (ممـــلكة فيلببــــــــــس البيزنطيــــــة) وبئر نصوبا شمال غرب جبــاتا" منطقة وادي حـــلاوة" شاهد على قيام الحضارات القديمة, وتعد منطقة حـــزورالقريبة من  قلعة النمــرود  من حضارات ماقبل الميلاد(8) وتاريخ القرية مــرتبط بتاريخ قلعة الصبيبة النمرود) (9)   9 

وفي حزيران من عام 1934، حدث خلاف بين سكان جباتا الزيت وشبعا اللبنانية  بسبب تكرار مجئ مواشي بلدة شبعا للسقي من بركة مرج المن التي تبعد3,1 كلم شمال غرب قرية جباتاالزيت وبسبب الرعي في حرج كرم الشومر الواقع على بعد 3,2 كلم غرب جباتا، والمكانان واقعان شرق وادي العسل, قتل على أثرها أحد أبناء جباتا ، فتدخل ضابطان فرنسيان في وحدات الخدمات الخاصة لشــؤون الحدود، الأول النقيب ماي وكان مسؤولاً في منطقة مرجعيون، والثاني الملازم الأول لاكروا وكان مسؤولاً في القنيطرة(10)، وأجريا مصالحة انتهت باتفاقيتين مكتوبتين تحظر رعاة شبعا من أستخدام بركة مرج المن كونها من أملاك جباتا,وذلك بحضور قائمقام القنيطرة ،ومخاتير القريتين المعنيتين وأعيانهما. وقد جاء في تقرير الضابطين المرفق بالاتفاقيتين (المرسل إلى كل من مندوب المفوض السامي في دمشق والمستشار الإداري في لبنان الجنوبي)، إن وادي العســل يشكل الحد الفعلي بين لبنان وسوريا

 في عام 1935 وقعت معركة دامية بين أهل جباتا الزيت وبين الدروز وكان سبب النزاع الخلاف على مرج سعار الواقع جنوبي جباتا الزيت وأستمــر هذا الخــلاف حــتى عــام 1937م  

 

ولما تعرض الوطن للأضطهاد التركي (11) كان لثوار جبّـاتا الزيت شرف الجهاد ضد الأتراك وكان المجاهد أسعد العـاص مع المجاهد أحمد مريود قد شاركا في المعركة الفاصلة ضد الأتراك وكانا ممن أستقبلا الأمير فيصل لدى وصوله الكسوة , واستمـر الجهاد ضــد الإفرنسيين في حاصبيا ومرجعيون ، وكان للمجاهد شريف شاهين شرف الهجوم على موكب الجنرال غورو القادم لزيارة القنيطرة ، ولما أستشهد أحمد مريود آثرالمجاهد شاكــر العاص متابعة الجهاد خلف صهره وذهب بمئـــة مجــاهد من جبّاتـا إلى جبل الدروز وشارك بمعارك الثورة السورية الكبرى وضحى أهل جباتا الزيت بكل نفيس وغالي لأجل الوطن نكالاً ببعض المغرضين المشككين بالتاريخ النضالي للبلدة... ، و كان العديد من شباب البلد ممن ضحـوا لهذاالـوطن قد نذروا أنفسهم على مذبح الشهادة والجهاد 

 ففـي حــرب فلسـطين 1948م قـــدم أهـــل جبّـاتا شـــهداء : الشهيد علي حســين الشيخ و الشهيد شفيق شـاكر جبّـارة اللذان أستشهدا في تــل العزيزات يوم19 /07/1948 والشهيد سعدو سعيد زغلول الذي أستشهد في كـعوش خـان  يوم 20/05/1948

أما في  حرب حزيران 1967 فقـدم أهل البلد الكثير من التضحيات, فكان من الشهداء : الشهيد طالب حمدان طالب والشهيد محمد محمود طه والشهيد محمد فارس غيظة والشهيد علي حبش والشهيد محمد مصطفى مرهج 

 في تــل الفخار جرت معركة بطولية خسر فيها العدو الصهيوني أكثر من 30 قتيلاً ،وأكثر من سبعين جريحاً, جرت المعركة البطولية يوم 9حزيران 1967 ودافع جنود التل بقيادة الملازم أول أسعــد بدران وكانت ملحمة تمسك الجنود بالتل حتى نفذت ذخيرتهم وصار الأشتباك بالسكاكين والأيدي وأرتوى التل المنيع بدماء الشهداء وأصيب السيد أسعد بطلقة برجلــــه وزحف نحو جباتا مع من بقي من الجنود ، ويعترف العدو بضراوة المعركة وهزيمته هناك, وأنه لم يجابه مقاومة كتلك التي جرت بتل الفخار 

وفي هـــزيمة حزيران 1967،أحتل العدو القرية فدمرت البلدة ونزح أهلها إلى أطراف الشام وسكنوا في مخيم اليرموك وجديدة عرطوز وغيرها

وبحــرب تشرين1973كان من الشهداء : الشهيد شاكر قاسم طه والشهيد أحمد حمدان طالب  والشهيد أحمد الغريب

 --هوامش       

   ا  (1)ورد ذكر كلمة جباتا في الكتاب المقدس (انجيل متى - يو19:13 )  وتعني موضع مرصوف ببلاط يشبه مقعد القضاة , وترجمت   الكلمة الى   اليونانية واللاتينية (ليثوستروتن) للمزيد أنظر أنجيل متى - يو 19 :13   

This is proved also by the fact that "Gabbatha" is derived from a root (meaning "elevation"), which refers, not to the kind of pavement, but to the "elevation" of the place in question

 - (2) بالطبع هذا الطريق معطل اليوم بسبب الإحتلال , ويستخدم العدو الصهيوني الطريق القادمة من كريات شمونة رقم 90 الى المطلة ثم الطريق نحو الشرق رقم 99 الذاهبة الى بانياس , شلال سعار ثم الطريق رقم 989 نحو جباتا الزيت
 
  (3) جبل عريض العين ويسمى بجبل القاطع : يقع في جنوب جباتا الزيت ويرتفع عن مستوى البحر نحو 1150 متر وتربته كلسية بيضاء ويشرف على نهر ووادي سعار القادم من جبل الشيخ ويعد الحدود الطبيعية بين جباتا الزيت ومسعدة جنوباً ومجدل شمس شرقاً كان يزرع فيه القمح ويعتمد على مياه الأمطار ولذلك كانت الزراعة فيه بعلية , وفي 1982 أقام العدو معسكراً ثم تحول إلى  مستوطنة عام 1999 سميت نمرود ويقيم فيها حوالي 5عائلات يهودية

 

الحقلة السوداء وتقع في أرض جبل القاطع وتربتها سوداء لذلك سميت بالحقلة السوداء وفيها نبع ماء يسمى العين مياه لذيذة وباردة وكان الناس يتلهفون للشرب منه ولذلك سمي بجبل عريض العين في جباتا , والى جوار الحقلة خربة الحواريت وفيها أثارات رومانية كما وجد فيها معصرة زيت قديمة تعودلأهل جباتا الزيت , أما اليوم فقد تمكن دروز عين قنيا من السيطرة على الحقلة السوداء وتمكنوا من جر مياه العين الى بيوت البلدة بدعم من الدولة العبرية , وفي الحواريت جعلوا مقاماً سمي بقام النبي إيليا منذ أمد قريب .

  (4) قام العدو الصهيوني الحاقد بالأعتداء على أشجار الزيتــون المعمــرة أذكر مرة أتلف العدو العــديد من أشجار الــزيتون بتاريخ 29/2/2004 ومرة بتاريخ 18/2/2005 قام بقطع الكثير من أشجار الزيتون التابعة لجبــاتا الزيت

 

(5)للمزيد أنظر كتاب الريف السوري ج2 طبعة 1957 ص580 ومابعدها.
  (6)  يعود تاريخ آل جبّارة في جباتا الى عام 1613 حيث  قدم الى جباتا الزيت أحد أحفاد الأمير يوسف جبارة الغساني الذي كان يسكن في حوران بلدة إزرع .ويعود نسب آل جبّارة الى العرب الغساسنة المهاجرين من اليمن بعد إنهيار سد مأرب الذين أستوطنوا حوران وأسسوا مملكة الغساسنة , وبعد الفتح الإسلامي أختفت المملكة الغسانية وأنصهر الغساسنة  بالعرب ومنهم آل جبارة وقسم منهم دخلوا في الإسلام وهاجروا نحو الأسكندرية وينبع وشبعا وجب جنين والبيرة وطرابلس الشام وغيرها .

والقسم الأخر ظل نصرانياً وهاجروا الى دمشق ومرجعيون وقرنة شهوان وزحلة وهاجر أيوب ابن موسى بن يوسف جبارة إلى بلدة جباتا الزيت سنة 1613م 

 

  (7) ثمة عائلات تركت البلدة مثل بيت ذيب الذين هم في برج الملوك ويرجع نسبهم الى منآل صعب , وعائلة الجباتي في بلدة شبعا وبعضهم التحق بآل عساف , وقسم من بيت جبارة في راشيا الفخار, وكذلك الأسر الموجدين في بلدة طرنجة مثل بيت غانم وبيت ليلى الذين هم من آل طه وبيت علاء الدين وهم من آل عباس وغيرهم بطرنجة 
 
  (8) لقد ورد ذكر (حزور) أو حاصور في عدة مصادر تأريخية , في التوراة (الأصحاح /يشوع 11 )0
ثم رَجَعَ يَشُوعُ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ وَأَخَذَ حَاصُورَ وَضَرَبَ مَلِكَهَا بِالسَّيْفِ، لأَنَّ حَاصُورَ كَانَتْ قَبْلاً رَأْسَ جَمِيعِ تِلْكَ الْمَمَالِكِ
10 And Joshua at that time turned back, and took Hazor, and smote the king thereof with the sword: for Hazor beforetime was the head of all those kingdoms
كان يحكم حزور أو حاصور ملك يدعى يابين (يابين كان لقباً لملوك كنعان،  مثل فرعون لملوك مصر، والحارث لملوك بلاد العرب) في زمن يشوع، تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة صفد، وإلى الجنوب من بحيرة الحولة على بعد 8 كم إلى شمال الجاعونة بمكان يعرف بتل القدح، أو تل الوقاص ويقال أنها كانت تقع فوق مياه ميروم، أخذها يشوع وحرقها (يشوع 11: 1-13 و 12: 19).ثم أعيد بناؤها وأعطيت لسبط نفتالي (يشوع 19: 36).  وفي أيام دبورة وباراق استعادها يابين الكنعاني, وعند هزيمة قائده سيسرا، حاول أن يواصل حربه ضد اليهود غير أنه قد قتل (قضاة 4: 1-24 و 1 صموئيل 12: 9).
استعادهاالملك الأشوري تغلات فلاسر الثالث (646 – 727 ق.م.) كما أن نبوخذ نصر الكلداني ضربها في أوائل القرن السادس قبل الميلاد.
كما ورد ذكرها في الوثائق المصرية في القرن التاسع عشر قبل الميلاد، وفي نصوص ماري ومراسلات تل العمارنة أيضاً.
غارتسانغ M.John Garstang من جامعة ليفربول عام 1928 قام بالتنقيب في تل القدح ،واجرى مقارنة مع مدينة آزور Asor أو حازور Hazor القديمة. وكانت نتيجة حفرياته أن المملكة المذكورة كانت موجودة منذ العصر البرونزي الوسيط (عصر الهكسوس).
كما ذكرت (حزور أو حاصور ) بعدة أماكن منها الموجودة في تل القاضي , وتلك الموجودة تل قادش وغيرها , وحزور الموجودة في جباتا الزيت ,.
 
 -(9) أنظر ماكتبناه عن تاريخ قلعة الصبيبة أدناه
 
-(10) للمزيد أنظر محاضر التقارير الفرنسية المنوه عنه أدناه :

15 June 1938

Report of Lt. La Croix (Qnaitra) and Capt. May (Marjayoun) on resolving the dispute
between Shab’a and Joubbata ez Zait

و(11) في العــهد العثمــاني : في بداية القرن الماضي حصلت مجــــاعة عم بلاؤها كل أنحاء بلاد الشـــام , ويقــال أن سببها الجــراد الذي كان قد هجــم علـــى المنطقــة وأكــل الأخضــر واليابس ومــات بشـــر كثر من ندرة الطعام

ومن صور الأضطهاد التركي أنه كــان الأهالي يدفعـون الجزية للدولة فأصحاب الأرض يتوجب عليهم دفع عشــــر الغلــــة للوكــيل وهو مفوض من الدولة بجمع الغلال من الفلاحين وفي كل الأوقات يدور على البيادر لجمع الغلة  , أما الرعــاة فعليهم دفع خمس غروش ميري عن كل بيت أو يدفـــع مايعادلها من حليب الماعز , وكــان عند المختار خــادم يشــرف على القيام بواجب الضيافـــة لخيول ضيــوف القرية وكان أغلبهم من موظفي الدولة أو شاويش المخفر أو الميرة وكان الخادم يأخذ مـــد أو مــدين أو علبة شعيرمن كل فلاح  ليقوم بواجب الضيافة المعروف آنذاك .

وفي عهــد جمال باشا جــاء العســـكر وخيــم في البلد وكان يقود العسكر التركي ضابط يدعى سامي باشا وكانت الدولة التركية تخوض الحرب ضد الأنكليز في غزة , وقام العســكر بعملية تدعى القرعة , فمن تصيبه القرعة من شباب القرية كان يجنــد في الجيش التركــي وفوراً الى ساحات الحرب .

وفي زمن العثمانيين أيضاً كانت قد بدأت في عام 1870م  الهجرة الى أمريكا و خاصة الى الأرجنتين والبرازيل وكندا وبعض الولايات الأمريكية , وكانت الموجه الثانية من الهجرة في عامي 1918 م و1920م أيــام قدوم الفرنسيين الى سوريا

June 17

في ذمة الله

                                       بسم الله الرحمن الرحيم

        " ياأيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضيّةً مرضية فأدخلي في عبادي وأدخلي جنتي "

             صدق الله العظيم

أنتقل الى رحمة الله تعالى  :

المرحوم الحاج حسين الزغلول (أبو وليد ) بـ 31 من شهر مايس 2008

المرحوم الحاج شحادة حسن حروق (أبو معروف ) بــ 13 حزيران 2008

كان المرحوميّـــن من أعيــان ووجهاء بلدة جبـــّّاتا الزيت , فعزائنا في الله سبحانه وتعالى , وعزائنا لكل أهالي قرية جبّـــــاتا الزيت وأهالي هضبة الجولان السورية , 

   

ولاحول ولاقوة إلا بالله .

 

April 01

قصيدة للشاعر عبد الحليم العقاد

 

رحم الله الشاعر عبد الحليم العقاد من شعراء دمشق (من قرية تل منين) توفي سنة 1986  , وكان مدرساً في بداية القرن الماضي , وما أن أنتهى مدير المعارف من قراءة  قصيدةً للشاعر رأى فيها فصاحةً بالغةً وقوةُ صياغة  وتمكناً في اللغة العربية فيطلبه الى مكتبه ويجلس معه ويثني عليه , وبعد ذلك يقوم على اثرها بتعيينه مدرّسا في مدرسة قرية جبّاتا الزيت , ويعد الشاعر المرحوم من أوائل من علموا تلاميذ جبّاتا, وكان ذلك مفخرة ًللشاعر وذكرى في قلب أهالي جباتا الزيت جوهرةً يزدادُ بريقها , وبعد أن مضى على وجوده بعض الوقت في البلدة , فينشد الشاعر قصيدة يمدح أهالي جباتا الزيت ومختارها فيقول :

 

        دار المكارم قـد  حـوت  أشبـــالا                   إنـي وجدت بهـم  ندىً وكمـــالا

 

      قـومٌ يحـيون الضـيوف تحيــــةً                   تبقى علـى طـول الـزمـان مثـالا

 

      وُصـفوا بأخلاق تـجل بـوصفـــها                  مــلأت سـهولا بالـندى وجـبـالا

 

     وأبيــك إنـي قـد وجدتك مـاجــدا                  حـــراً أبيـــاً سيــداً مفضـالا 

 

     مختـار قـريتنـا وســـيد  حـينـا                  إنــا وضعــنا عنـــدك الآمـالا

 

     حـاشـا نخــيبُ وأنتَ شـهمٌ طيـبٌ                  تُـرجـى معـونَتـهُ هـدىً و نـوالا